Yahoo!
المدونة التالية
كافة المدونات
أبلغ عن إساءة
صور سيئة
ألفاظ سيئة
وصلات سيئة
تعليقات سيئة

 
 

 


 

احمد صلاح النجار

مدونة خاصة تتناول قضايا يومية باسلوب عصرى وهى تعبر عن رأي وفكر صاحبها أحمد صلاح النجار

  • معلوماتي

    1/f/1fb}123}99}106}113}113}37}108}103}112}108}113}50}50}59/profile/1fb}123}99}106}113}113}37}108}103}112}108}113}50}50}59.jpg

    الاسم: أحمد صلاح النجار
    البلد: مصر
    التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات




     أظهر كافة المعلومات

     راسلني

  • أحدث الإدراجات

    • المادة الثانية من الدستو ...
    • وقفات مع وثيقة الأزهر ...
    • دعوةٌ لتجديد الخطاب …..  ...
    • الشارع لـ”الإسلاميين”..  ...
    • هل الإسلام نقيض الدولة ا ...
      المزيد

  • روابط

    • مفكرة الاسلام
    • منتدى فرسان السنة
    • موقع قصة الاسلام
    • موقع المسلم
    • موقع البصيرة
    • موقع الشيخ أبى اسحاق الحوينى
    • موقع الطريق الى الله
    • موقع الطريق الى الجنة
    • موقع تى فى قرآن
    • موقع زاد المسلم
    • موقع صوت السلف
    • موقع طريق الاسلام
    • مدونة ناصر ابوعون
    • مدونة الرصد العراقى
    • مدرسة الربانية
    • المرصد الاسلامى لمقاومة التنصير
    • الجزيرة نت
    • العربية نت
    • جريدة المصرى اليوم
    • جريدة المصريون
    • جريدة الوفد
    • جريدة اليوم السابع
    • جريدة الاهرام
    • جريدة الاخبار
    • جريدة الجمهورية
    • جريدة الشروق
    • سى ان ان بالعربية
  • الأرشيف

    • يونيو 2011
    • مايو 2011
    • أبريل 2011
    • مارس 2011
    • فبراير 2011
    • يناير 2011
    • ديسمبر 2010
    • نوفمبر 2010
    • أكتوبر 2010
  • تصنيفات

    • خربشات (7)
    • طب وعلوم (2)
    • 7280 (1)
    • سياسة (6)
    • اخبار (1917)
  • صفحات

    • المادة الثانية من الدسـتور .. التركى!!
    • سيرة ذاتية

  • عدد الزائرين

  • تقويم

    ► مايو 2012 ◄
    سبت أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة
     1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728293031  

  • Free counters!

     


    spinpalace casino | hit counts | Golden Riviera Casino | 888 | Noble Casino

     

     
     
     

    http://www.alwaraqa.com/downloads/m/egflag.png

     Hamdy Alatfy


     

    نعم لثقافة النقاب و الحجاب و عذاب القبر

     
    Tunisia _ تونس _ Tunisie

    اجعل صفحة النبي رقم 1 على الفيس بوك.. انشرها بقدر حبك للنبي


     معاً لفك أسر الأخت المسلمة كاميليا شحاتة زاخر من قبضة الكنيسة

    حملة شباب الانترنت لمساندة الشعب المصري ضد الظلم

    كلنا سجن طرة

    بورتو طرة - سجن واحد يجمعنا كلنا

    بــورتـــو طـــرة  - سجن واحد يجمعنا كلنا

     

     

     

بـركــاتـك يـا لـيبـرالـية!!

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

بقلم د / شريف عبد اللطيف : بينما أحرك مؤشر البحث على صفحة جوجل لتحميل كتاب عن الليبرالية، جذب انتباهي مقال في أرشيف جريدة "المصري اليوم"، وقد تم نشر هذا المقال من نحو شهر لكاتبة شابة ظهرت صورتها أعلى المقال (مكشوف عنها الحجاب). اللافت للنظر هو عنوان المقال، وهو: (الليبرالية فطرة الله)، ولقد تجشمت وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب، وتجرعت مرارة الصبر على قراءة المقال إلى آخره،
(والصبر كالصبر مر طعمه لكنه للصابرين دواء)
الخلاصة أنه تبين لي أن الدافع وراء إطلاق هذا العنوان الفج المنكر هو أن النظرية أو المذهب قد تساوى مع المثال في ذهن الكاتبة الموقرة، وأعني أن الليبرالية عندها تساوي الحرية، بيد أن الحرية حقيقة فطرة الله التي فطر الناس عليها؛ فالناس جميعا ولدتهم أمهاتهم أحرارا، ثم اجتالتهم شياطين الإنس والجن فعبدوا الخلق من دون الخالق، أو تحرروا من عبادة العباد لكنهم عبدوا أنفسهم وذواتهم من دون الله. وفي الكتاب: ((فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون))، وفي الحديث: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
فرؤيتنا يا أستاذة أن الإسلام الدين الذي جاء به كل الأنبياء هو فطرة الله، لأنه دين واحد من منبع واحد ومشرب واحد وثقافة واحدة ولأنه نتاج رباني، والله تعالى يقول: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)، ويقول: (ألا له الخلق والأمر)، اللهم إلا أن تكون الليبرالية لديك تعني الإسلام، وشتان بينهما؛ إذ الليبرالية فكرةٌ إنسانية فلسفية غربية وضعية، وليت الأمر توقف عند ذلك فحسب، ولكنها فكرة تولدت من صنع عَقولٍ بشرية شتى مختلفة المشارب والثقافات متعددة من حيث الظروف الزمنية والبيئة المكانية، لذا تعددت تعريفاتها وأصيبت بالغموض والإبهام، إلا أنها في مجملها تنزع إلى المادية والفردية والتحرر من كل قيدٍ أو ثابت، إلا ثابت عدم الثَّبات، ولذا فالليبرالية لا مرجعية لها ولا ثوابت، وهذا يكشف مدى تردد الليبراليين العرب بين مفهوم المصطلح الفلسفي وبين انتسابهم للإسلام المناقض لهذا المصطلح من الجذور والأصول.
فالأصل أن الحرية مثال، وأن المثال مشترك إنساني، وأن المشترك الإنساني يستحيل اختزاله في مذهب أو اتجاه، ولكن عدم الوعي بالبعد الوظيفي للمثل مدخل لفضح أي دعاية أيديولوجية إطلاقية، تساوي بين النظرية والمثال الذي تصبو إليه وتنشده كغيرها من الأيديولوجيات.
يقول الدكتور الطيب بوعزة في كتابه "نقد الليبرالية": (والخطاب الدعائي المصاحب لليبرالية الذي يكاد يرادف بينها وبين معنى الحرية والعدل والمساواة والسعادة، فيجعل من ثم ناقدها عدوا للتحرر، وداعيا إلى الاستبداد، ومناهضا للعدل وداعيا إلى الظلم … خطاب يذهل عن إدراك المعنى الفلسفي والديني للحرية والعدالة والحقيقة والجمال والسعادة…، فهذه المفاهيم هي مثل عليا تتوزع عليها فعاليات الإنسان المعرفية والخلقية والجمالية، والكائن الإنساني مسكون –بحكم إنسانيته- بنزوع نفسي نحوها، بيد أن المثل، من حيث طبيعتها تبقى مثلا؛ إذ بذلك تبقى أفقا يجتذب الرؤيا والفعل البشريين، فنضمن من ثم إمكان ترقي الإنسان.
فمنتهى الإفلاس هو أن يزعم مذهب من المذاهب البشرية أنه جسد مثالا من المثل، وأن لا مجال من بعده إلا إعلان "نهاية التاريخ"!! وهو بالفعل المنزلق الذي سارت فيه الليبرالية الجديدة في طبعتها القاصرة مع فوكوياما عندما يقول: "إننا بلغنا نقطة النهاية للتطور الأيديولوجي للبشرية الذي يتمثل في كونية النموذج الديمقراطي الليبرالي الغربي كشكل نهائي للحكم الإنس

المزيد


طوائف الكلامنجية

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

أكد اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لن يمر هذا العام على مصر بدون رئيس، وأن الانتخابات ستجري في موعدها وسيعود الجيش إلى ثكناته.
تصريح موجع لطوائف الكلامنجية التي تخوض حربا ضروسا لمنع الانتخابات حتى لو كان الثمن الغاء الديمقراطية والفوضى.
في ميدان التحرير اعتصم عشرات ونصبوا خيامهم وأعلنوا أنهم لن يبرحوا حتى يستجيب لهم المجلس العسكري، وهدد المنصرفون من المتظاهرين بالعودة يوم الجمعة القادم.
لا أدري كيف يمكن أن ترفض أطياف "الكلامنجية" الديمقراطية إلا إذا أستأثرت بها وأقصت الإسلاميين تماما من المشهد؟!
إحدى صحفهم تنبأت ببقاء مصر إلى عام 2013 بدون رئيس في ظل الإصرار على الانتخابات التشريعية في موعدها، وهو ما نفاه الرويني في حديثه لبرنامج منتهى الصراحة بقناة الحياة.
"الكلامنجية" يسيطرون للأسف الشديد على القنوات الفضائية بما فيها القنوات الحكومية، وكذلك على الصحف. يتهجمون ليل نهار على كل ما يمت للإسلام بصلة، ويختلقون قصصا للإساءة بدون أي معايير محترمة.
قبل أيام عثر موقع الكتروني على محاضرة ألقاها الشيخ أبو اسحاق الحويني قبل 18 عاما يقدم من خلالها تأصيلا شرعيا للغنائم والسبايا والجواري في العصور الإسلامية الأولى، فإذا بالموقع يحولها إلى تصريح حديث للشيخ بأن مصر لكي تعالج أزماتها الاقتصادية يجب أن تفتح سوقا للجواري والرقيق!
وعندما رد الشيخ من خلال قناة الحكمة، تمسك الموقع بالظلم الذي أوقعه عليه، لأن الهدف ليس أبا اسحاق وحده بل الإسلام واستمرار الهجمة على الإسلاميين وعلى هوية الدولة.
هذا الموقع سيتحول إلى صحيفة يومية مطبوعة تضخ فيها أموال النظام السابق وأنصاره ومن بينهم صاحب العبارة الغارقة ممدوح إسماعيل. وقبل أيام افتتح رئيس مجلس إدراته مشروع قناة فضائية يقال إنها ستكون من أكبر القنوات وأكثرها ثراء في مصر والعالم العربي!
اعتبر الموقع قول الشيخ بأن ما نشره منقول من تأصيل شرعي في محاضرة قديمة مدتها 90 دقيقة، بمثابة اعتراف وإقرار. وتجاهل تماما حديثه عن الاجتزاء والقص المتعمد على طريقة "ولا تقربوا الصلاة".
نشعر بامتنان كبير لمعرفة المجلس العسكري بالحجم الباهت لطوائف ا

المزيد


النخبة المتحضرة والشعب المتخلف!!

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

إن حياتنا باتت جملة من المتاعب في هذه الأيام ؛ فنحن لا نكاد نهنأ بنوم، ولا بطعام، ولا بشراب بسبب المشكلات الكثيرة التي نواجهها من قِبل الأغلبية الجاهلة التي تحاول الالتفاف على ثورتنا المجيدة!
إننا – معشر النخبة – بذلنا الغالي والنفيس، وضحينا بالأرواح، وذقنا ويلات السجون ، وتجرعنا الآم المضايقات الأمنية والتعذيب على يد جلاوزة " أمن الدولة" ، وعانينا من الطرد من الوظائف الحكومية، فلم يكن يوجد علماني واحد أو لبرالي واحد في وظيفة حكومية ، وكنا كذلك ممنوعين من الكتابة في الصحف، والظهور على القنوات، ومن تكوين الأحزاب ، ومن حياة الرفاهية وسكنى القصور على النحو الذي كانت تتمتع به الأغلبية من شعب مصر .
وحدنا قاتلنا! وحدنا ثرنا! وحدنا كافحنا حتى أزلنا النظام الديكتاتوري! واليوم بعد كل ما قدمناه من تضحيات مادية وجسدية، بعدما سقط منا الشهداء والجرحى ، وفقد كثير من أبناء النخبة حواسهم ، وأصيبوا بعاهات مستديمة، وبعد ثلاثين عاما من الكفاح ضد نظام مبارك المستبد يأتي الشعب الجاهل، الشعب المتخلف الذي كان يصفق لمبارك ويؤيد الحزب الوطني في الانتخابات مقابل عشرة جنيهات للصوت، يأتي اليوم ويقف موقفا معاديا من ثورتنا ( ثورة 25 يناير) التي خرجنا فيها نحمل أرواحنا على أكفنا؟!
الآن يجيء هذا الشعب الجاهل ويزعم أنه يريد أن يمارس الديمقراطية ، ويريد أن يحاكمنا إلى الديمقراطية ، ويريد أن يختار نوابه بنفسه ، ويريد أن يجعل منهم لجنة لوضع دستور البلاد الذي سيتحكم في ملامح الحياة السياسة وغيرها .
يريد الشعب أن يحكم نفسه بنفسه ! ويصطفي من المرجعيات ما شاء ، ومن المواد الدستورية ما أحب!
مرحى مرحى! أيها الرعاع مَن علمكم الديمقراطية ومَن علمّكم الدستور والقوانين والحرية ؟ ألسنا نحن النخبة أسيادكم المثقفون أيها الرعاع الجاهلون ؟!
ألسنا نحن أولياء أمركم سياسيا وفكريا ، وما عليكم ولا لكم إلا أن تصفقوا لعبقريتنا الفذة في استصدار ما يصلح لكم من قوانين ، وسن ما يناسبكم من لوائح ودساتير.
أأنتم أعلم بالديمقراطية والحرية أم النخبة؟ قبحكم الله الذي تؤمنون به وتريدون أن تضعوا دستورا مرجعيته إلى الدين!
ويحكم ! هل نسيتم أنفسكم ؟ هل نسيتم من نحن ومن أنتم؟ أنتم الذين لا هم إلا لقمة العيش ، ونحن الذين همنا الفكر والتنوير والتحضر والتمدن ، والرقي بالوطن ، حاشا أن نطمح في وظيفة أو منصب أو شهرة ، عشنا للبرالية وعليها نحيا وعليها نموت ، ولو كنا نؤمن بالبعث لقلنا عليها نبعث ، ولكننا لسنا من أهل الغيبيات والخرافات!
ما شأنكم أيها الرعاع من أبناء الشعب المتخلف تريدون أن تضعوا دستورا يتفق مع رؤاكم ، وهي رؤى دينية غيبية متخلفة ، تريدون مرجعية إسلامية ونحن في القرن الحادي والعشرين ، تريدون أن تحكمونا بشريعة الصحراء؟!
هل غركم أيها الرعاع أنكم تنيفون على الثمانين مليون ، وأننا نخبة قليلة ؟ لكنكم ثغاء جهال لا تفقهون شيئا، ولا تعرفون من مصالحكم إلا ما علمناه لكم .
أوَ لم يخدعكم السلفيون في غزوة الصناديق حتى ناصرتم التعديلات الدستورية وألحقتم بأسيادكم اللبراليين هزيمة نكراء ، فتبا لكم ولهم!
هل تحلمون بدولة مدنية مرجعيتها إسلامية ؟! أف لكم أجمعين ! بل مدنية علمانية يصول فيها سيدنا " الجمل الوتد" ويجول، وينتقص فيها ربكم الذي تعبدون ، ويهزأ بدينكم الذي تدينون!
مدنية علمانية لا حِجر فيها على فكر ولا رأي إلا رأي المتطرفين الإسلاميين من سلفيين وإخوانيين وأزهريين ، فهم ملعنون على لسان سيدنا " فرج فودة " و " حسن حنفي " و" العشماوي" وغيرهم من أئمتنا!
لو تركناكم لإرادتكم لانتخبتم الإسلاميين، وأسلمتم رقابنا للمتطرفين ، وأجهضتم الديمقراطية ، وأضعتم جهاد أكثر من مائة سنة في سبيل إبعاد مصر عن الإسلام ؛ لأنه سر تخلف البلاد ورجعيتها، ولولا تمسك الأغلب

المزيد


الثورة .. وجدل السقوط والنهضة

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

لماذا تأخّرنا وتقدّم غيرنا؟!.. ظل هذا على رأس تساؤلات "النهضة" التي اعتمدت على تنظير النخبة منذ أواخر القرن التاسع عشر وإلى انبلاج فجر "الربيع العربي" في تونس ومصر من بعدها.. وشقيقات عرب أخريات في الطريق إلى اكتمال ربيعها.
لم يعد لهذا السؤال ذات الزخم الذي كان عليه بعد "صدمة نابليون" التي انطلقت من القاهرة ليصيب الشام وشمال غرب إفريقية حظ منها.. بعد أن ثار المسلمون العرب في أكثر من بلد، ضد "الظلم" وطلبًا لـ"العدل".. والأخير رغبة فطرية لا تستقيم الحياة إلاّ بها ولا تُقام الدول إلاّ على دعائمها.. ولعل مسوّغات "التخلّف" التي أصّل لها المثقفون العرب الذين اعتقدوا الكمال في النموذج الغربي على مدى المائة عام الماضية، لم تعد هي ذات المسوّغات؛ إذ بدت الأسباب الحقيقية مطمورة خلف شعارات الثورة، حيث غابت لافتات "المطالب الاجتماعية" وحلّت محلها "المطالب السياسية"، وعلى رأسها "العدل" وإسقاط "دولة الظلم".. باعتبار أن ذلك هو بداية الفتح العربي الجديد نحو التألّق الحضاري والإنساني واحترام العالم للمواطن العربي.
لقد احتفى جزء من أدبيات النهضة في الماضي بـ"طبائع الاستبداد" للكواكبي، ومالت إلى اقتراحه الخاص بـ "المستبد العادل".. أو بالمكيافيللية "الأمير المهاب".. وقفزت على ما استخلصه عالم الاجتماع المسلم الشهير ابن خلدون "العدل أساس الملك" وهو قانون جرى اختباره امبيريقيًّا باستقراء التاريخ:
" .. ولا سبيل للعمارة إلاّ بالعدل، فإذا زال العدل انهارت العمارة وتوقّف الإنتاج، فافتقر الناس، واستمرت سلسلة التساقط حتى ينهار المُلك".. " والعدل أمرٌ تميل إليه النفوس بالفط

المزيد


هذه هى اللعبـــــــــــة

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

لا يحتاج الأمر إلى كثير جهد لنكتشف مخطط الإثم الذى يدبر الآن للمصريين ليبقوا كما هم بلا ديمقراطية .. بلا حرية .. بلا ثورة ,,هذا المخطط تجتمع يوما بعد يوم أجزاء من صورنه الكلية لتظهر بشكل فج أمام كل صاحب عقل وفهم .
الأهم من ذلك أن مسألة التزاوج بين مخطط الداخل والخارج – والتى كتبت عنها غى مقال سابق- قد ظهرت الآن بوضوح شديد والهدف المعلن هو الحفاظ على أمن واستقرار مصر وحمايتها من الانهيار الاقتصادى - وكـأن أهل التحرير كانوا يريدون من ثورتهم هدم مصر وتخريبها – لكن الهدف الحقيقى والذى تؤكده كل الشواهد هو إقصاء الإسلاميين على اختلاف اتجاهاتهم وتنوعهم عن المشهد السياسى بكامله ودليل ذلك :
1- قيام الجامعة الأمريكية بتنظيم دورة عن إدارة الأنتخابات الناجحة وكان من ضمن المتقدمين أخوين ينتمى أحدهما لجماعة الإخوان المسلمين فتم قبول الأول ورفض المنتمى للجماعة
2- دعوة فرنسا لوفد من شباب الثورة لزيارتها وفوجئ الوفد بأن فرنسا مستعدة لتقديم الدعم إلى مصر ولكن بشرط المحافظة على علمانية الدولة وعدم محاكمة الرئيس المخلوع وعدم تأييد أو دعم الإخوان المسلمين أو حماس والحفاظ على العلاقات مع إسرائيل وكان من ضمن الوفد شاب من حزب الوسط والذى رفض هذا العرض فتم منعه من التوجه مع باقى الوفد لزيارة البرلمان الفرنسى وتوجهوا به لزيارة الهولوكست وبالطبع لا يخفى عليك ما فى هذه الزيارة من معنى .
3- التشويه المتعمد والمنظم لكل ما هو إسلامى وتضخيم أى تصريح أو رد فعل منهم ورفع الحديث إلى حد الاتهام, من ذلك مثلا ً أن أحد برامج التليفزبون المصرى يوم الأحد الماضى كانت تتحدث عن أن جماعة الإخوان المسلمين هى العياءة الكبرى لكل التيارات الإسلامية الموجودة الآن ولا يخفى على أحد ما يحتمل هذا التعميم من تشويه ونفى خاصة إذا استحضرنا فى الذهن صورة بعض التيارات العنيفة أو التى وصل بها الأمر إلى حد التكفير.
4- عودة الإعلام إلى سيرته الأولى فى توجيه الرأى العام نحو فضايا بعينها لإثارة البلبلة والفزع والخوف من المجهول وتوصيل المصريين إلى حالة القبول بالأمر الواقع وكأنه يقول لهم – احمدوا ربنا على كده – والحديث بشكل مستمر عن انهيار مصر وتردى الأمن وانهيار البورصة وعدم قدرة البسطاء على الحياة وكأن مصر قبل الثورة كانت ج

المزيد


الشعب يريد هويته العربية الإسلامية

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

ممدوح إسماعيل  - المصريون

جلست أراجع نفسى وأنظر الى غيرى من الإسلاميين فى وسائل الاعلام ثم نظرت الى كل أولئك الذين اختلفوا كثيرا فيما بينهم ولكنهم اتحدوا على مواجهة الاسلام ، هوية هذا الوطن ونبض شعبه وتاريخه ، وقلت فى نفسى لماذا نحن المسلمين نضطر الى الدفاع هل فى ديننا ماندافع عنه قلت لا
وقلت فى نفسى والله العيب فينا لأن بعضنا يضعف أمام الحملات الهمجية الموجهة ضد الاسلام والمسلمين فيحاول البعض الدفاع والتماس المعاذير وربما يتلعثم وربما يقول كلام هو غير مقتنع به
وبصراحة وقفت أمام نفسى بكل وضوح وقلت لماذا نقول دولة مدنية بمرجعية دينية والبعض يتناول حبوب الشجاعة ويقول بمرجعية إسلامية وهتفت فى نفسى وقلت لماذا نتحرج أن نقول نريد مصر دولة اسلامية هوية وانتماء وواقع وحضارة وحكم ودستور هل فى هذا مايدعو للإحراج لاوالله
ولكن البعض مّنا يقول لنفسه وللآخرين الحنكة والسياسة والمؤامة والظروف وغير ذلك والجميع يعلم أننا نريد مصر دولة اسلامية ويحاربوننا هلى هذا الأساس وكلهم يعلنون بكل صراحة نريد مصر علمانية لانريد الحكم بشريعة الاسلام .ومنهم من قال نريد مصر نموذج غربى و نريد مصر رأسمالية وزاد البعض وقالوا نريد مصر قبطية يريدون مصر أى شىء إلا أن تكون إسلامية وهم لايستحيون ولايقولون بالحنكة والمؤامة فلما نستحى نحن المسلمون من ذكر الحقيقة ونقول نعم نريدها اسلامية وهنا تذكرت كلمات للاستاذ الشهيد سيد قطب نحسبه كذلك ولانزكى على الله أحد قال (وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته..
إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام !" –
لاوالله لسنا متهمين ولم ولن يكون إسلامنا فى قفص الاتهام أبداً بل هم المتهمون والمدانون والمجرمون
ومع تلك الكلمات الرائعة نظرت إلى أولئك المعادين للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قائداً لهم لايتحرجون من تبعية لينين وأوباما وغيرهم ممن لايساوون التراب الذى مشى عليه الحبيب الرسول الع

المزيد


خطايا جمعة الغضب الثانية

مايو 29th, 2011 كتبها أحمد صلاح النجار نشر في , خربشات, 

سيكون من الأخطاء الكبيرة أو الخطايا أن تحمل مليونية ما يسمى بالثورة الثانية أو جمعة الغضب الثانية، رغبات الأقلية لتفرضها على الأغلبية، على نحو نفهم منه أن الذين لم يرضهم تصويت الأغلبية في استفتاء مارس الماضي على التعديلات الدستورية، قرروا الانقلاب عليه من خلال ميدان التحرير.
ليس معقولا أن تكون ثورة يناير داعية للديمقراطية ثم ترتد عنها عند أول اختبار جدي، وإلا نصبح أمام ديكتاتورية جديدة أشد وطأة من ديكتاتورية النظام السابق، لأنها تحتمي بالميدان وتخل بالنظام وقد تسبب فتنة ضد الجيش الذي كان وسيظل الملاذ الأخير لكل المصريين.
لقد استمعت إلى آراء الداعين لنبذ ما صوتت عليه الأغلبية، ومطالبهم بتكوين مجلس رئاسي ووضع دستور جديد قبل الانتخابات البرلمانية، وكلها للأسف الشديد تضعنا في نقطة "الصفر" وتجعلنا ندور حوله.
أحمد السكري المنسق العام لإتحاد شباب الثورة الذي يضم أحزاب الوفد والتجمع والناصري والجبهة والشيوعي والعمل وحركة كفاية قال أمس إنهم لا يعتدون بنتيجة الاستفتاء لأن التيارات الإسلامية حولته إلى معركة هوية، فانقلبت إلى مسلمين يقولون "نعم"، ومسيحيين يقولون "لا" وتم تغييب العقول في تعمد ففاز المسلمون بقوتهم العددية.
وأضاف أن الإخوان هم الجهة الوحيدة الرابحة من الثورة بعد أن خرجوا من السجون إلى القصور.
هذه الأطياف كلها التي يمثلها السكري تستكثر على الشعب أن يصوت بإرادته، كأنه ينبغي أن ينحاز إلى فسطاطها حتى تكون كلمته مقدرة وناضجة، وغير ذلك فهو منقاد وتم التأثير عليه، وللأقلية أن تسلبه حقه الديمقراطي في الاختيار.
قلنا مرات إن نتيجة الاستفتاء ازعجت الأطياف التي تقاتل من أجل دولة منزوعة من هويتها المسلمة ولن تستسلم بسهولة. وقد بدأتها فور حسم النتيجة بمعارك مفتعلة مع السلفيي

المزيد





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."
Yahoo!‎ مكتوب . فيديو وكليبات . عالم المرأة . أبراج . فن ومشاهير OMG!‎ . ألعاب . الرياضة . الأخبار . واحة الأمان . نيولوك – مكياج . حصاد 2011